إسماعيل بن القاسم القالي

16

الأمالي

الطويلاه وتعرب الاسم الذي ذكره على ما أعربه فإن كان رفعا رفعته وإن كان نصبا نصبته وإن كان جرا جررته ألا ترى أنه لو قال مررت بحذام قلت أحذاميه وربما زادت العرب إن ايضاحا للعلم ولذلك قالوا إنيه لأن الهاء والياء خفيان والهمزة والنون واضحان كما زادوا وإن في قولهم ما إن فعلت كذا وكذا ( قال أبو علي ) سألت أبا محمد فقلت له لم لم يقولوا إناه فقال لأن الألف علامة لحركة النون وتبين لها وقد سبقت فلم يجز أن يقيموا علامة محدثة ويسقطوا علامة متقدمة وهما علامتان فأما ما حكاه أبو زيد من قوله أزيدنيه بتثقيل النون فإنما هذا على لغة من يقف على الحرف بالتشديد كما قالوا سبسب وكلكل فكذلك هذا وقف على زيدن فشدد فلما ألحق به علامة حركه بالكسر لأنه توهم أن التنوين أصل فلذلك قال أزيدنيه وقرأنا على أبي بكر بن دريد رحمه الله لجندل الطهوي قد خرب الأنضاد نشاد الحلق * من كل بال وجهه بالى الخلق النضد ما ينضد من أمتعتهم وأزوادهم ناحية البيت فيعني أن قوما يجيئون بعلة أنهم ينشدون إبلا فنحتاج إلى أن نقريهم فيخربون أنضادنا ويعني بالحلق إبلا سماتها الحلق حدثنا أبو بكر عن عبد الرحمن عن عمه قال سمعت أعرابيا من بني كلاب يذكر رجلا فقال كان والله الفهم منه ذا أذنين والجواب ذا لسانين لم أر أحدا كان أرتق لخلل رأى منه ولا أبعد مسافة روية ومراد طرف إنما يرمى بهمته حيث أشار إليه الكرم وما زال والله يتحسى مرارة أخلاق الإخوان ويسقيهم عذوبة أخلاقه ( قال أبو علي ) أرتق أسد يقال رتقت الشيء إذا سددته أو شددته حدثنا أبو بكر قال أخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي قال ذكر رجل عند أعرابي فوقع فيه قوم فقال أما والله أنه لآكلكم للمأدوم وأعطا للمغروم وأكسبكم للمعدوم وأعطفكم على المحروم